الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
7
تنقيح المقال في علم الرجال
--> - لم ير النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، وأسلم في عهد أبي بكر ، وولي العراق لمعاوية . . إلى أن قال : وهو زياد بن سميّة ، ويقال له أيضا : زياد بن عبيد ، فلمّا استلحقه معاوية وزعم أنّه أخوه ، قيل : زياد بن أبي سفيان . وفي أسد الغابة 2 / 215 ، قال : زياد بن سميّة وهي امّه ، قيل : هو زياد بن أبي سفيان . . إلى أن قال : وهو المعروف ب : زياد بن أبيه ، وب : زياد بن سمية ، وهو الّذي استلحقه معاوية بن أبي سفيان ، وكان يقال له قبل أن يستلحقه : زياد بن عبيد الثقفي ، وامّه : سميّة ؛ جارية الحارث بن كلدة . . إلى أن قال : وليست له صحبة ولا رواية . . إلى أن قال : سئل بعضهم عنه وعن الحجاج أيّهما كان أقوم لما يتولّاه ، فقال : إنّ زيادا ولي العراق عقيب فتنة واختلاف أهواء ، فضبط العراق برجال العراق ، وجبي مال العراق إلى الشام ، وساس الناس فلم يختلف عليه رجلان ، وأنّ الحجاج ولي العراق فعجز عن حفظه إلّا برجال الشام وأمواله ، وكثرت الخوارج عليه والمخالفون له . . فحكم لزياد . وفي الاستيعاب 1 / 895 برقم 841 ، قال : زياد بن أبي سفيان ، ويقال : زياد بن أبيه . . إلى أن قال : ليست له صحبة ولا رواية . . إلى آخر ما ذكر في ترجمته . وفي المحبّر : 479 ، قال : وصلب زياد بن أبيه مسلم بن زيمر ، وعبد اللّه بن نجي الحضرميّين على أبوابهما أيّاما بالكوفة ، وكانا شيعيين ، وذلك بأمر معاوية ، وقد عدّهما الحسين بن علي رضي اللّه عنهما [ صلوات اللّه عليهما ] على معاوية في كتابه إليه : ألست صاحب حجر والحضرميين اللذين كتب إليك ابن سمية أنهما على دين علي [ عليه السلام ] ورأيه ، فكتبت إليه : من كان على دين علي [ عليه السلام ] ورأيه فاقتله وأمثل به . . فقتلتهما ومثّل بأمرك بهما ، ودين علي وابن عمّ علي الذي كان يضرب عليه أباك يضربه عليه أبوك أجلسك مجلسك الذي أنت فيه ، ولولا ذلك كان أفضل شرفك وشرف أبيك تجشم الرحلتين اللتين بنا منّ اللّه عليك بوضعها عنكم . . في كتاب طويل يوبخه فيه بادعائه زيادا وتوليته إياه العراقين . وفي لسان الميزان 2 / 493 - 494 برقم 1978 ، قال : زياد بن أبيه الأمير ، لا يعرف له صحبة ، مع أنّه ولد عام الهجرة ، قال ابن حبان في الضعفاء : ظاهر أحواله المعصية ، وقد أجمع أهل العلم على ترك الاحتجاج بمن كان كذلك . . إلى أن قال : وكان من شيعة علي [ عليه السلام ] وولّاه إمرة القدس ، فلمّا استلحقه معاوية صار أشد الناس على -